كأس العالم 2026 — المجموعة د
قبل الغوص في تفاصيل المجموعة D، تجدر الإشارة إلى أن 1xBet يوفّر أفضل أوزان الرهانات على كأس العالم 2026 مع تغطية حية شاملة لكل مباريات هذه المجموعة المثيرة للجدل.
نظرة عامة على المجموعة D
المجموعة D من أكثر مجموعات كأس العالم 2026 إثارةً للتساؤل، ليس لوجود مهيمن واضح، بل لأن الغموض يلفّ المراكز الأربعة جميعها. الولايات المتحدة تلعب في بيتها أمام جماهيرها وعليها ما عليها من ثقل التوقعات. باراغواي تعود بعد 16 عامًا بأمتن منظومة دفاعية في أمريكا الجنوبية. أستراليا دائمًا الأكثر حيلةً في الغرفة رغم غياب النجوم. وتركيا تصل بأكثر ثنائي شاب مبهج في البطولة كلها. كل فريق يؤمن بحقه في التأهل، وهذا وحده يكفي لجعل المتابعة لا تُقاوَم.

المجموعة الرابعة
الولايات المتحدة
المضيف الذي يحمل أكبر عبء الإثبات
تستضيف الولايات المتحدة كأس العالم للمرة الثانية بعد نسخة 1994 التي بقيت من أعلى البطولات حضورًا جماهيريًا في التاريخ. أفضل إنجاز أمريكي جاء عام 1930 بالمركز الثالث في أوروغواي، وفي قطر 2022 بلغت دور الـ16 قبل أن تسقط أمام هولندا (1:3). تأهلت تلقائيًا بوصفها إحدى الدول المضيفة الثلاث، ما منحها وقتًا إضافيًا للتحضير لكنه ضاعف الضغط في آنٍ واحد.

الولايات المتحدة الأمريكية في كأس العالم 2026
الأسلوب والنجوم
يعتمد الفريق خطة 4-3-3 قائمة على الضغط العالي والهجوم المباشر، ويرتكز على جيل أوروبي شاب يلعب في أكبر الأندية. يقود كريستيان بوليسيتش (ميلان، الكابتن) الفريق بتقنيته العالية وقدرته على التهديد والتسجيل من أي موقع في المنطقة الأخيرة. في الهجوم يفرض فولارين بالوغان حضوره بجسارته وحركته خلف خط الدفاع. على الجناح الأيمن يخترق تيم وا الدفاعات بسرعته وبأسلوبه الأوروبي الواضح. في الوسط يجمع ويستون ماكيني بين الانضباط الدفاعي والاندفاع في المواقع المتقدمة، فيما يضبط تايلر آدامز إيقاع اللعب حين يكون متاحًا بصحة جيدة. أما جيوفاني رينا فهو الأكثر موهبة بشكل طبيعي في الجيل الأمريكي كله، ولو أنه لا يزال يسعى للاتساق الكامل.
باراغواي
أخطر السرّيين في أمريكا الجنوبية
البرازيل والأرجنتين وأوروغواي. من ينجح فعلًا بعدهم في أمريكا الجنوبية؟ الجواب الذي يتجاهله كثيرون هو باراغواي. في 2010 بلغت ربع النهائي، والآن بعد 16 عامًا تعود «الغواراني» بأحد أمتن السجلات الدفاعية في تاريخ التصفيات الحديثة.

باراغواي في كأس العالم 2026
تصفيات استثنائية بعقلية الفولاذ
استقبلت باراغواي 10 أهداف فقط في 18 مباراة تصفوية، ولم تتجاوزها سوى الإكوادور دفاعيًا في القارة كلها. تعادلت سلبيًا مع تشيلي وأوروغواي والإكوادور مع حيازة أقل من 35% من الكرة في كثير من تلك المباريات، وخرجت بنقطة في كل مرة. أما على أرضها فكانت بطلة مطلقة: فوز على أوروغواي (2:0) وتشيلي (1:0) والأرجنتين (2:1) والبرازيل (1:0) مع 29% و33% من الحيازة فقط في مواجهة أبطال العالم. احتفلت البلاد بالتأهل بإجازة وطنية رسمية.
الأسلوب والنجوم
يترجم المدرب غوستافو ألفارو (63 عامًا) خبرة 15 وظيفة في الأندية الأرجنتينية بما فيها بوكا جونيورز وروزاريو سنترال وسان لورنزو، إضافةً إلى تجربتَي الإكوادور وكوستاريكا، في منظومة دفاعية محكمة باتت فلسفةً متكاملة. الخطة 4-4-2 قابلة للتحوّل إلى 6-2-2 حين ينزل الجناحان لتشكيل خط دفاعي ثانٍ. فريق مدمج عدواني مستحيل الاختراق وهادئ الأعصاب طوال التسعين دقيقة. ميغيل ألميرون (32 عامًا، MLS) الأكثر إنتاجية هجوميًا بـ9 أهداف في 73 مباراة، وقد افتتح موسم 2025 بثلاث تمريرات حاسمة في مباراة واحدة. خوليو إنسيسو (22 عامًا، ستراسبورغ) التنين النائم في التشكيلة، أهدافه تأتي غالبًا بعد الدقيقة 60 حين تتعب الدفاعات. دييغو غوميز (برايتون) الأكثر اكتمالًا في خط الوسط: سجّل الهدف الذي أسقط البرازيل وصنع الفارق أمام الأرجنتين ونال جائزة رجل المباراة أمام بيرو. خوان خوسيه كاسيريس (25 عامًا، دينامو موسكو) ظهير أيمن متميز لم تهبط تقييماته عن 6.5 في أي مباراة تصفوية.
أستراليا
سبعة مونديالات بلا نجم واحد ولكن بروح لا تُكسر
أستراليا تحتل موقعًا فريدًا في كرة القدم الدولية: عانت تاريخيًا من معاملة إدارية غير عادلة، إذ هيمنت على اتحاد أوقيانوسيا لعقود لكن ظلّت محرومة من التأهل المباشر للمونديال ومُرغمةً على ملاحق قارية مع منافسين أكثر تجربة وتحضيرًا. الإيلام كان متكررًا: إقصاء على يد اسكتلندا (1986) والأرجنتين (1994) وإيران (1998) وأوروغواي مرتين. والأمرّ كان قبل 2002 حين حققت فارق أهداف 72:1 في تصفياتها متضمنًا فوزًا (22:0) على تونغا و(31:0) على ساموا الأمريكية، ثم خسرت ملحق الأوروغواي كأن شيئًا لم يكن. عام 2005 انضمت للاتحاد الآسيوي ومنذئذٍ لم تغب عن مونديال، وفي قطر 2022 بلغت الـ16 قبل أن تسقط أمام الأرجنتين (1:2).

أستراليا في كأس العالم 2026
الأسلوب والنجوم
يقود المدرب توني بوبوفيتش (52 عامًا، لاعب سابق وبطل ثلاثة ألقاب OFC) فريقه بكرة مباشرة صادقة: خمسة دفاعيين أمام الأقوى والفوضى المنضبطة أمام الأنداد، مع الاعتماد على الضربات البعيدة حين يعجز الفريق عن فتح الدفاعات بالتقنية. أليساندرو تشيركاتي (22 عامًا، بارما) الأغلى في التشكيلة وقلب الدفاع الأساسي بعد أن لم يجد مكانه في منتخبات إيطاليا الشابة واختار أستراليا. ماث رايان (33 عامًا، ليفانتي) الأكثر مشاركةً بين اللاعبين الفاعلين وإن لم يكن مبهرًا فهو فعّال وأنقذ تسعة أهداف من ريال مدريد في 2025-26. مارتن بويل (32 عامًا، هايبيرنيان) ثالث أكثر الهدافين الفاعلين (10 أهداف في 39 مباراة) وأكثرهم مرونةً في المهاجمة.
تركيا
أكثر ثنائي شاب إثارةً في البطولة كلها
تركيا نالت برونزية مونديال 2002 في إنجاز لا يزال يبدو مذهلًا، ثم غابت عن البطولة حتى اليوم. عقبات التأهل والفضائح الإدارية والفوضى التأديبية ملأت السنوات التالية. ثم وصل جيل جديد بهدوء وغيّر كل شيء.

تركيا في كأس العالم 2026
24 عامًا من الانتظار ثم انطلاقة جديدة
كان مونديال 2002 ذروةً تركية حقيقية: تخطّت دور المجموعات مع البرازيل وكوستاريكا والصين، وأسقطت اليابان (1:0) في الـ16 والسنغال بهدف ذهبي (1:0) في الربع، قبل أن تخسر نصف النهائي من البرازيل ثم تفوز ببرونزية مثيرة على كوريا الجنوبية (3:2). بطل تلك المباراة إيلهان منصيز الذي تحوّل بعد اعتزاله لبطل في التزلج الفني على الجليد. السنوات التالية جلبت فضيحة شهيرة في نفق الملعب مع سويسرا عام 2005، وإخفاقات متكررة في التصفيات، وبرونزية يورو 2008 كومضة أمل. يورو 2024 كان الإعلان الحقيقي عن عودة الجيل الجديد بربع نهائي مشرّف.
التصفيات والأسلوب والنجوم
في مجموعة ضمّت إسبانيا وجورجيا وبلغاريا، حسم الترتيب نفسه منذ الجولة الأولى. تلقّت تركيا هزيمة مذهلة من إسبانيا (0:6) على أرضها، ثم ردّت فورًا بسحق بلغاريا (6:1) والفوز على جورجيا (4:1) قبل تعادل ناضج مع إسبانيا (2:2). في الملحق أقصت رومانيا (1:0) وكوسوفو (1:0) دون استقبال أي هدف. يبني المدرب فينتشنزو مونتيلا (51 عامًا، وجد بيئته المثالية أخيرًا بعد تجارب روما وفيورنتينا وميلان وإشبيلية) فريقه على الإبداع التركي الطبيعي داخل هيكل إيطالي براغماتي: استحواذ صبور وضغط مؤقت وانتقالات سريعة. النجم الأول أردا غولر (21 عامًا، ريال مدريد) جوهرة هذا الجيل التي تملك خيالًا وتقنية نادرَين في أي عمر. إلى جانبه كنان يلدز (20 عامًا، يوفنتوس) الأكثر اتساقًا على مستوى النادي ربما، سجّل في كلا مباراتَي الملحق وقدّم ثنائية أمام بلغاريا. خلفهما يرتكز الفريق على هاكان تشالهان أوغلو (32 عامًا، إنتر ميلان، أكثر من 100 مباراة دولية و22 هدفًا) الذي أعفاه مونتيلا من مسؤولية الإبداع وأتاح له التركيز على التوازن والتغطية.
من يتأهل؟
| المنتخب | 1xBet |
|---|---|
| الولايات المتحدة | 1.11 |
| تركيا | 1.24 |
| باراغواي | 1.48 |
| أستراليا | 1.89 |
الولايات المتحدة (1.11) تقترب من اليقين بدعم الجمهور الهائل وقوة التشكيلة وسهولة مباراتها أمام أستراليا. تركيا (1.24) تحظى باحترام واسع بفضل غولر ويلدز والصلابة الدفاعية في الملحق. الأكثر إثارةً هو وزن باراغواي (1.48) لفريق أسقط البرازيل والأرجنتين في عقر دارهما، وهو تحذير واضح لمن تابع تصفياتها. أستراليا (1.89) الأضعف على الورق لكن الأستراليين لم يرحلوا بهدوء قط في تاريخهم.
من يفوز بالمجموعة؟
| المنتخب | 1xBet |
|---|---|
| الولايات المتحدة | 2.39 |
| تركيا | 2.76 |
| باراغواي | 4.70 |
| أستراليا | 8.00 |
الولايات المتحدة (2.39) فاوريت الصدارة لكن بفارق ضيق يكشف أن المباراة المباشرة مع تركيا ستحسم ترتيب القمة. تركيا (2.76) على بُعد نصف نقطة فقط وهذا دلالة واضحة. باراغواي (4.70) قيمة حقيقية لمن يعرف مسيرتها التصفوية. أستراليا (8.00) انعكاس صادق لفجوة الجودة الفردية رغم أن الروح لا تُقاس بالأرقام.

المجموعة الرابعة. كأس العالم 2026. احتمالات الفوز على موقع 1xBet
توقعاتنا
المجموعة D ستنتج على الأقل نتيجة مفاجأة واحدة، والسؤال الوحيد أيّها ستكون. الولايات المتحدة ستتأهل شبه حتمًا. المقعد الثاني معركة حقيقية بين تركيا وباراغواي يحسمها من يصمد أمام ضغط المباريات المصيرية. جودة غولر ويلدز في الثلث الأخير تمنح تركيا الأفضلية على الورق، لكن السجل الدفاعي لباراغواي لا يختفي بمجرد تغيير المجموعة. أستراليا ستُزعج كل من تواجهه ولن تغادر بصمت. وفي مكان ما من هذه المجموعة سيأتي هدف غوميز أو مراوغة غولر أو تصدٍّ لرايان ليذكّر الجميع بسبب جمال كأس العالم بـ48 منتخبًا.
مجموعات أخرى لكأس العالم 2026 على موقع 1xBet



سليم المصري



