كأس العالم 2026 — المجموعة الأولى
قبل الغوص في تفاصيل المجموعة I، تجدر الإشارة إلى أن 1xBet يوفّر أفضل أوزان الرهانات على كأس العالم 2026 مع تغطية حية شاملة لكل مباريات هذه المجموعة التي يضعها كل محبٍّ للكرة في دائرة اهتمامه الأولى.
نظرة عامة على المجموعة I
المجموعة I هي المجموعة التي وضع عليها كل عشاق كرة القدم المحايدين علامة في التقويم. بطلة العالم مرتين بأعمق هجوم في البطولة. أفضل هداف في تاريخ تصفيات كأس العالم يطأ أرض المونديال لأول مرة. أكمل منتخب أفريقي يصل بجرح في الكرامة ونقطة يريد إثباتها. والعراق فريق قصة صموده ومعاناته لا مثيل لها في كرة القدم. هذه ليست مجرد دور مجموعات بل أربع قصص منفصلة تلتقي في ثلاثة ملاعب واثنتان منها فقط ستنتهيان بسعادة.

المجموعة التاسعة
فرنسا
لقبان وجيل من النجوم وجدل لم يُحسم مع التاريخ
فازت فرنسا بكأس العالم مرتين (1998 و2018) وبلغت النهائي في 2022 وخسرته من الأرجنتين بركلات الجزاء في أحد أكثر النهائيات دراميةً في التاريخ. لا دولة كانت أقرب للقب ثالث في الذاكرة الحديثة. ديدييه ديشان قاد الفريق في تلك النهائيات الثلاث، والآن تصل فرنسا تحت قيادة جديدة بتشكيلة تمزج نجوم 2022 بموجة شباب كانوا ينتظرون هذه اللحظة بالذات. فازت بمجموعتها الأوروبية بسهولة، وعمق القائمة يتحدث عن نفسه.

فرنسا في كأس العالم 2026
الأسلوب والنجوم
أسلوب فرنسا مباشر ومُدمِّر في الانتقال؛ ضغط عالٍ حين تتاح الفرصة وانتقال سريع من الدفاع للهجوم عبر الجودة الفردية للحاملين. كيليان مبابي المحور الأول للتشكيلة وأحد اثنين أو ثلاثة من أفضل لاعبي العالم، سرعته وتسديده وقدرته على تغيير شكل خطوط الدفاع يجعلانه الشغل الشاغل لكل خصم في هذه المجموعة وما بعدها. مايكل أوليز (بايرن ميونيخ) كشف هذا الجيل الفرنسي، يخلق الأهداف والفرص بتوزان لافت ويمنح فرنسا بُعدًا هجوميًا ثانيًا يصعب إبطاله بينما تنشغل الدفاعات بمبابي. أوسمان ديمبيلي الجناح المباشر الذي وجد الاتساق الذي ظل بعيدًا عنه طويلًا. ويليام ساليبا (أرسنال) المرساة الدفاعية التي باتت من أكثر المدافعين الوسطيين موثوقيةً في أوروبا. نغولو كانتي إذا كان لائقًا فهو من أهم ما تضعه فرنسا في الملعب، لا مثيل لطاقته وضغطه وركضه الاسترجاعي في هذه التشكيلة. أوريليان تشواميني (ريال مدريد) مرساة الوسط العميق التي تمنح الانضباط الهيكلي. إدواردو كامافينغا (ريال مدريد) يُضيف الديناميكية والعدوانية والمرونة من يسار الوسط.
النرويج
هالاند في كأس العالم.. أخيرًا
غابت النرويج عن المونديالات 28 عامًا وكل بطولة بلا إرلينغ هالاند كانت صورة ناقصة. الانتظار انتهى. تأهلت النرويج بسجل مثالي: ثمانية انتصارات من ثماني مباريات مع تسجيل حر وصلابة دفاعية ورسالة واضحة.

النرويج في كأس العالم 2026
حملة تصفوية مبنية على الانتقام
مجموعة النرويج التصفوية ضمّت مولدوفا وإستونيا وإسرائيل وإيطاليا، وهذا الاسم الأخير يحمل أثقل وزن في الذاكرة النرويجية؛ إيطاليا أقصتهم في مونديال 1938 وفي دور الـ16 عام 1998 وسرقت منهم ذهبية أولمبياد 1936. الفوز في إيطاليا (3:0) ثم في أوسلو (4:1) كان بيانًا لا رسالةً. ثمانية انتصارات وخمسة أهداف مستقبَلة وصدارة المجموعة. كأس العالم يعود لإسكندنافيا للمرة الأولى منذ 1998 وهالاند وأودغور في ذروة قدراتهما.
الأسلوب والنجوم
بنى المدرب ستوله سولباكن (57 عامًا) المنظومة على مبدأَين لا تفاوض فيهما: يجب أن تصل الكرة لهالاند بسرعة ويجب أن يملك أودغور المساحة ليجده. الخطة 3-4-3 أو 4-3-3 بحسب الخصم مع ضغط عالٍ على الأجنحة وخط دفاع مرتفع يستلزم ثقةً خلفه. إرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) الشخصية المحورية لهذا المونديال كله؛ 16 هدفًا في ثماني مباريات تصفوية وهو رقم قياسي تاريخي، و55 هدفًا في 48 مباراة دولية، والمرشح الأول للحذاء الذهبي وأحد اللاعبين الثلاثة أو الأربعة الذين سيحددون سردية هذه البطولة. مارتن أودغور (أرسنال) الصانع الذي يربط كل شيء، 18 تمريرة حاسمة في 67 مباراة دولية لكن رقمه هذا يُقلّل من تأثيره الحقيقي، وقدرته على إيجاد هالاند في المواقف الضيقة هي ما يفصل النرويج عن فريق يكتفي بالعرضيات. أوسكار بوب (مانشستر سيتي) الأكثر تنوعًا في الهجوم بعد هالاند يلعب في أي موقع في الثلاثة الأمامية أو الوسط مع خطورة متواصلة من خارج المنطقة. ومن اللافت أن تقارير تشير إلى أن الحارس الروسي نيكيتا خايكين الذي قدّم أداء استثنائيًا مع بودو/غليمت في دوري أبطال أوروبا 2025-26 قد يكون في طريقه للحصول على الجنسية النرويجية، وإن تمّت الإجراءات في الوقت المحدد فقد يكون الحارس الأساسي للمنتخب في البطولة.
السنغال
أسود التيرانغا.. غاضبون ومحفّزون
مسيرة السنغال في مونديال 2002 لا تزال من أعظم قصص التاريخ؛ إسقاط فرنسا بطلة العالم في الجولة الأولى يبقى من أشهر المفاجآت على الإطلاق، ثم ربع نهائي أوقفهم عنده الفارق الضيق أمام تركيا. الآن بعد 24 عامًا يصل جيل بتعليمة واحدة: اذهب أبعد.
الدافع الإضافي ملموس ومؤلم. فازت السنغال بكأس أمم أفريقيا 2026 في يناير متغلبةً على المغرب في الوقت الإضافي، ثم سُلب منها اللقب رسميًا بعد أن غادر لاعبوها الملعب لحظيًا احتجاجًا على قرار حكم فاعتبره المسؤولون خسارة تقنية. السنغال ترفع دعاوى قانونية لاسترداد اللقب وتصل لهذا المونديال في وقت واحد بطلةً أفريقية وفريقًا طُعن في شرفه رسميًا. هذا التزاوج بين الكبرياء والجريمة المحسوسة محرّك قوي بشكل استثنائي.

السنغال في كأس العالم 2026
الأسلوب والنجوم
يُدير المدرب بابي تياو (لعب في مونديال 2002 وأمضى فترة إعارة قصيرة في دينامو موسكو) فريقًا يُهيمن ويضغط ويمتلك جودة تقنية حقيقية في كل أرجاء الملعب؛ ليسوا الفريق الأفريقي الانتظاري الكلاسيكي بل فريق يُسيطر. ساديو ماني (النصر السعودي، 34 عامًا) الكابتن والهداف التاريخي والروح المعنوية للمجموعة، يدير درجة الحرارة العاطفية للفريق تحفيزًا وتهدئةً بحسب الحاجة، هدفان وثلاث تمريرات في كأس الأمم 2025 بما فيها هدف نصف النهائي أمام مصر. كاليدو كوليبالي (السعودية، بالإعارة، 35 عامًا) العمود الفقري الدفاعي لأكثر من عقد، حضوره يُهدّئ الدفاع كله وغيابه ينشئ قلقًا دفاعيًا لا تعوّضه شخصية أخرى. إدريسا غاي (إيفرتون) وبابي غاي (فياريال) الثنائي المحوري الذي يُشغّل المنظومة دون أن يسرق الأضواء، معًا يمنحان ماني والجناحَين هامش المخاطرة. في نهائي كأس الأمم أسّد ورفيقه غاي بالتمريرة والهدف.
العراق
أربعون عامًا من الانتظار ووعد وُفي وقصة يحتاجها العالم
العراق شارك في مونديال واحد (المكسيك 1986) وسُرقت منه أهم لحظة فيه؛ في الدقيقة 40 من أول مباراة أمام باراغواي ومع النتيجة 0:0 دخلت كرة ركلة الزاوية في المرمى فصفّر الحكم العوروجوياني للراحة في اللحظة ذاتها فلم يُحتسب الهدف. خسرت العراق (0:1) ثم تعادلت مع بلجيكا (1:1) وخسرت من المكسيك (0:1). رحلت بلا نقطة رغم أن أداءها كان يستحق غير ذلك.

العراق في كأس العالم 2026
العقود التالية كانت مشكّلةً بما يتجاوز الكرة بكثير. سيطرة عُدي صدام حسين على الكرة العراقية بأساليب لا مكان لها في أي رياضة: لاعبون في السجن لرفضهم الانضمام لناديه، وعقوبات على البطاقات الحمراء وتردي النتائج وصلت لما لا يمكن ذكره. حين بلغ العراق نصف نهائي أثينا 2004 متغلبًا على البرتغال (4:2) انفجرت سيارة مفخخة فقتلت 50 مدنيًا يحتفلون في بغداد وكاد المنتخب ينسحب قبل أن يُعيدهم لقاء تلفزيوني مع أم تُناشدهم المواصلة. فاز العراق بكأس آسيا 2007 وهو النهائي ضد السعودية في خضم العنف، وحدّت تلك اللحظة الأمة المنهكة كما لم يفعل شيء آخر.
وعد وُفي بعد عشر سنوات
في 2016 سُئل مهاجم في العشرين عن اسمه أيمن حسين ما الذي سيُقدّمه للمنتخب مما لم يُقدّمه يونس محمود. أجاب: «سآخذ العراق لكأس العالم.» بعد عشر سنوات حسم هدفه في الدقيقة 53 أمام بوليفيا (2:1) ذلك الوعد وأعلنت الدولة إجازة رسمية.
مسار التأهل كان شاقًا؛ ثالث في المجموعة الآسيوية خلف كوريا الجنوبية والأردن، ثم الدور الرابع حيث أسقط إندونيسيا (1:0) وتعادل مع السعودية (0:0) قبل أن يُقصى بفارق الأهداف في ظروف جدولية مثيرة للجدل، ثم الملاحق القارية بفوز دراماتيكي على الإمارات (2:1) بالهدف الحاسم في الدقيقة 17 من الوقت المُضاف ثم الفوز على بوليفيا.
يقود المدرب غراهام أرنولد (62 عامًا، قاد أستراليا في مونديالَين) فريقًا يعتمد البراغماتية: 4-4-2 أمام الأقوى و4-2-3-1 حين يسمح الفارق بطموح أكبر. كرة مباشرة لمهاجمَين ضخمَين وجناحان يرتدان وأوساط تُغطّي وتُضيّق. أيمن حسين الواعد الوفيّ (32 هدفًا في 89 مباراة) هو قلب القصة كلها. علي الحمداني (24 عامًا، أكثر من 150 مباراة في كرة القدم الإنجليزية بما فيها 11 في الدوري الممتاز مع إبسويتش) شريكه في الهجوم. أمير العماري (28 عامًا، كراكوفيا البولندي) مرساة الوسط الهادئة التي سجّلت وصنعت أمام الإمارات وحوّلت ركلة الجزاء في الدقيقة 17 من الوقت المُضاف.
من يتأهل؟
| المنتخب | 1xBet |
|---|---|
| فرنسا | 1.028 |
| النرويج | 1.19 |
| السنغال | 1.48 |
| العراق | 3.90 |
وزن 1.028 على فرنسا اعتراف بالواقع لا رهان. النرويج (1.19) ثقة مكتسبة بثمانية انتصارات وهالاند الذي لا يتوقف. السنغال (1.48) السعر الأكثر إثارةً في المجموعة؛ بطلة أفريقيا الغاضبة بهذا الوزن يبدو كرمًا من السوق. العراق (3.90) ما يقارب فرصة واحدة من أربع وهو رقم لا يتجاهل فريقًا حوّل ركلة جزاء في الدقيقة 17 من الوقت المُضاف.

المجموعة الأولى. كأس العالم 2026. احتمالات الرهان على موقع 1xBet
من يفوز بالمجموعة؟
| المنتخب | 1xBet |
|---|---|
| فرنسا | 1.444 |
| النرويج | 3.78 |
| السنغال | 8.00 |
| العراق | 46.00 |
فرنسا (1.444) قريبة من اليقين في صدارة المجموعة؛ إذا تألق مبابي وأوليز معًا ستُسجّل فرنسا في كل مباراة وتُبقي الشباك نظيفة في معظمها. النرويج (3.78) المنافس الوحيد الجدي للصدارة وإذا تفوّق هالاند في مباراة مبكرة وأسقطت النرويج السنغال فقد تتصدر على فارق الأهداف إذا تعثّرت فرنسا. السنغال (8.00) لديها الأدوات لإسقاط النرويج لكن انتزاع نقاط من فرنسا مستوى آخر. العراق (46.00) الفوز بالمجموعة سيتجاوز حتى كأس آسيا 2007 في كتب التاريخ العراقي.
توقعاتنا
المجموعة I تُنتج أكثر السرديات العاطفية في البطولة مع أكثر الترتيبات قابلية للتوقع. فرنسا تفوز بالمجموعة والنرويج تتأهل من المركز الثاني. الدراما الحقيقية في مباراة النرويج والسنغال التي ستكون من أكثر مباريات دور المجموعات مشاهدةً؛ هالاند وأودغور في مواجهة ماني وكوليبالي بمقعد في الدور الثاني على المحك. السنغال تنهي ثالثةً مع احتمال التأهل ضمن أفضل الثالثين حسب النتائج في المجموعات الأخرى. العراق يأخذ نقاطه وكرامته وقصته إلى البيت وأيمن حسين سيُسجّل في كأس العالم، ولدولة مرّت بما مرّ به العراق يكفي ذلك سببًا للاحتفال.
مجموعات أخرى لكأس العالم 2026 على موقع 1xBet



سليم المصري



