كأس العالم 2026 — المجموعة السابعة
قبل الغوص في تفاصيل المجموعة G، تجدر الإشارة إلى أن 1xBet يوفّر أفضل أوزان الرهانات على كأس العالم 2026 مع تغطية حية شاملة لكل مباريات هذه المجموعة التي تدور حول سؤال واحد محوري.
نظرة عامة على المجموعة G
المجموعة G مبنية على تساؤل رئيسي واحد: هل يستطيع أحد منافسة بلجيكا بجدية؟ «الشياطين الحمر» يصلون فاوريتين ساحقين حاملين عبء جيل جديد يسعى للخروج من ظل الجيل الذهبي. مصر تُحضر اثنين من أكثر المهاجمين موهبةً في أفريقيا مع مدرب يرفض السماح لهما بالتعبير الكامل. إيران في مونديالها الرابع المتتالي ما زالت تطارد أول دور ثانٍ في تاريخها وسط ظروف تتجاوز الملعب. ونيوزيلندا الفريق الوحيد الذي لم يُهزم في مونديال 2010، تعود بعد 16 عامًا بكريس وود ومدرب إنجليزي الطابع وليس لديها ما تخسره.

المجموعة السابعة
بلجيكا
بعد الجيل الذهبي: الطريق الطويل للعودة
بلغ الجيل الذهبي البلجيكي (دي برويني وهازار ولوكاكو وكورتوا وفيتسيل) ذروته في مونديال روسيا 2018 حين احتل المركز الثالث، وهو أعلى إنجاز في التاريخ البلجيكي الحديث. في قطر 2022 سقطت التشكيلة المُسنّة نفسها في دور المجموعات دون انتصار. المشروع كان بحاجة لإعادة بناء جذرية. الجيل الجديد (أمادو أونانا وشارل دي كيتيلاري وجيريمي دوكو ولويس أوبيندا) تسلّم الراية. فازت بلجيكا بمجموعتها الأوروبية J بما فيها سحق ليختنشتاين (7:0)، وتصل إلى أمريكا الشمالية في مرحلة انتقالية لكن بهدف واضح.

بلجيكا في كأس العالم 2026
الأسلوب والنجوم
تحافظ بلجيكا على الانضباط الهيكلي والبناء الدفاعي المحكم الذي ميّز أفضل أدائها تاريخيًا، بينما يُضيف الجيل الجديد مزيدًا من المباشرة والقدرة الجسدية في الوسط وسرعة حقيقية على الأجنحة. روميلو لوكاكو لا يزال نقطة الارتكاز الهجومية الأولى ومسيرته كأكثر هداف في تاريخ المنتخب تتحدث عن نفسها، وحين يكون في أفضل حالاته لا يوجد تشكيلة بلجيكية تعمل بشكل أفضل منه. جيريمي دوكو (مانشستر سيتي) الأكثر إثارةً في الجيل الجديد، سريع ومتقلب وصعب الاحتواء في المواجهات الفردية. شارل دي كيتيلاري (أتالانتا) الحلقة الإبداعية بين الوسط والهجوم، وجد بيئته المثالية في برغامو بعد مرحلة صعبة في ميلان. أمادو أونانا (أستون فيلا) المرساة الجسدية والتقنية في خط الوسط، طويل وقوي ومريح مع الكرة وعدواني بدونها. لويس أوبيندا (RB لايبزيغ) أحد أكثر المهاجمين حسمًا في أوروبا بمعدل أهداف لكل 90 دقيقة يستحق الانتباه. ماتز سيلس (نوتينغهام فورست) الحارس الأول الموثوق الذي تناسب أسلوبه البناء من الخلف.
مصر
صلاح ومرموش ومدرب لا يُفسح لهما المجال
مصر من أكثر المنتخبات تناقضًا في البطولة كلها. لديها محمد صلاح أحد أكثر لاعبي جيله تتويجًا، وعمر مرموش أحد أكثر المهاجمين إبداعًا في الدوريَين الإنجليزي والألماني خلال السنوات الأخيرة. قيمتهما السوقية مجتمعةً تتجاوز بقية التشكيلة. ومع ذلك، في ظل المدرب حسام حسن، تلعب مصر من أكثر الأساليب سلبيةً وحذرًا بين منتخبات هذا المستوى.
النمط راسخ: أمام الأقوى تنسحب مصر داخل منطقتها وتنتظر، وأمام الأضعف تُدير الكرة دون أن تُشكّل خطرًا. الصيغة بسيطة ومُقيِّدة: تمرير أفقي، إيصال الكرة لصلاح أو مرموش، انتظار لمحة فردية. حين لا تأتي تلك اللمحة أمام دفاعات منظّمة، لا تُنتج مصر شيئًا ذا قيمة.

مصر في كأس العالم 2026
تاريخ في كأس العالم يصنعه الحذر
مصر أول منتخب أفريقي يظهر في كأس العالم، وذلك عام 1934. مشاركتها الثانية بعد 56 عامًا في إيطاليا 1990 أسفرت عن مركز ثالث في مجموعة ضمّت إنجلترا وأيرلندا وهولندا دون أن تتلقى غير هدف واحد (خسرت من إنجلترا 0:1 وتعادلت مع الأخريَين). في روسيا 2018 أنهت في المركز الـ31 من 32: خسارة من أوروغواي (0:1) وروسيا (1:3) والسعودية (1:2) بأداء هجومي شبه معدوم رغم وجود صلاح. في تصفيات 2026 (مجموعة من أضعف المجموعات الأفريقية)، سجّل صلاح 42% من أهداف المنتخب وفضح تعادل (1:1) مع غينيا بيساو على أرضه حجم الفراغ في غياب نجمه. في كأس أمم أفريقيا 2025 بلغت نصف النهائي لكنها سجّلت صفر أهداف في 210 دقائق أمام السنغال ونيجيريا.
محمد صلاح (ليفربول) الكابتن والأيقونة، يحمل ثقل آمال بلاد بأكملها وأداؤه في 2025-26 تراجع ملحوظًا، وفي كأس الأمم تلقّى تقييمات دون 6.0 في المباريات المصيرية. يقف على بُعد هدفين من الرقم القياسي التاريخي للمنتخب. عمر مرموش (27 عامًا، مانشستر سيتي) ربما المُنقذ الأكثر احتمالًا لجماهير مصر، أصغر وأسرع وأقل ثقلًا من التوقعات من صلاح، وفي نظام يمنحه الحرية سيكون خطيرًا حقًا. رامي ربيعة (32 عامًا، العين الإماراتي) المدافع المركزي الأول الذي نظّم خط الدفاع في مراحل كأس الأمم. حسام حسن أسطورة مصرية بامتياز (176 مباراة و68 هدفًا وسبعة ألقاب أفريقية لاعبًا)، لكن نهجه التدريبي المتحفظ أثار إحباط المشجعين بإهداره للثروة الهجومية المتاحة.
إيران
سبعة مونديالات وصفر أدوار ثانية.. وبلد في أزمة
إيران الأكثر اتساقًا في التأهل الآسيوي بعد اليابان وكوريا الجنوبية، وحاضرة في خمسة من آخر ستة مونديالات دون أن تخرج قط بلا هدف. في روسيا 2018 كانت على بُعد نقطة واحدة من الدور الثاني بعد إسقاط المغرب وتعادل مثير مع البرتغال. في قطر 2022 أسقطت ويلز (2:0) لكنها خسرت بثقل من إنجلترا (2:6) والولايات المتحدة (0:1). هذا النمط، تنافسية تكفي للفوز لكن لا تكفي للتأهل، هو ما تحاول إيران كسره منذ عقود.

إيران في كأس العالم 2026
التصفيات والظلال السوداء
تأهلت إيران بأسلوبها المعهود عبر المجموعات الآسيوية بفوز واضح في الدورَين الثاني والثالث (أبرزها 5:0 على تركمانستان و4:0 على هونغ كونغ والفوز الضيق على أذربيجان وكوريا الشمالية وقيرغيزستان والإمارات). الظل الأكبر هو سردار أزمون (المعروف لدى متابعي الدوري الروسي من خلال روبين كازان وزينيت وروستوف) الذي يتعافى من كسر خطير في ساقه في سبتمبر 2025 وغيابه سيُفقر الخيارات الهجومية بشكل كبير. وراء الكرة، تُواجه إيران تحديات جسيمة: احتجاجات داخلية وضائقة اقتصادية وتعقيدات سياسية مع الولايات المتحدة قد تحرم المشجعين الإيرانيين من التأشيرة وتجعل الفريق يلعب بلا جماهير داعمة تُذكر.
الأسلوب والنجوم
يُدير المدرب أمير قلعه نوعي (62 عامًا، في ولايته الثانية) فريقه باحترافية دفاعية: السيطرة على المساحات لا الكرة، والتراص الدفاعي، والاعتماد على لحظات المرتدات. مهدي طارمي (إنتر ميلان، سابقًا بورتو) الأكثر اكتمالًا في التشكيلة، 54 هدفًا في 100 مباراة دولية، يُحسن العمل مهاجمًا مركزيًا أو ثانيًا أو مهاجم جناح مما يمنح المدرب مرونة تكتيكية نادرة. أميرحسين حسيني زاده (25 عامًا، تراكتور) الجناح الأيمن الصاعد بقوة بخمسة أهداف في 14 مباراة وسرعة تُشكّل خطرًا لأي خط دفاعي يمنحه مساحة. حسين كناني (31 عامًا، بيرسيبوليس) المرساة الدفاعية بستة أهداف دولية كمدافع مركزي، وهو رقم مرتفع يعكس مدى انطلاقه في الكرات الثابتة.
نيوزيلندا
الفريق الوحيد اللاهزيم في 2010.. يعود بعد 16 عامًا

نيوزيلندا في كأس العالم 2026
تاريخ نيوزيلندا في كأس العالم موجز لكن مثير. مشاركة 1982 في إسبانيا انتهت بثلاث خسائر متتالية أمام اسكتلندا والاتحاد السوفيتي (بهدف بلوخين بين آخرين) والبرازيل (زيكو سجّل هدفين). مشاركة 2010 في جنوب أفريقيا صنعت الحكاية الأجمل: ثلاثة تعادلات، لا هزائم، الفريق الوحيد اللاهزيم في البطولة كلها. تعادلوا مع سلوفاكيا وأكملوا الأسطورة بتعادل مع إيطاليا أبطال العالم السابقين (1:1) وأنهوا في المركز الثالث في المجموعة فوق الأزوري. والآن بعد 16 عامًا يعودون.
في التصفيات الأوقيانوسية سادوا بلا منافسة حقيقية: سحق تاهيتي (3:0) وفانواتو (8:1) وساموا (8:0)، ثم في الملحق فيجي (7:0) وكاليدونيا الجديدة (3:0) دون استقبال أي هدف. تأهل مباشر للمرة الأولى في التاريخ دون ملحق قاري.
كريس وود (نوتينغهام فورست، الكابتن والهداف التاريخي الأول) سجّل 20 هدفًا في الدوري الإنجليزي موسم 2024-25، حضوره الجوي وأسلوبه في الاحتفاظ بالكرة يجعله تهديدًا حقيقيًا حتى حين لا تلمس نيوزيلندا الكرة في نصف الملعب الآخر، وتاريخه مع الإصابات يجعل لياقته سؤالًا مفتوحًا. كوستا باربارويس (171 سم) نقيضه التام، مهاجم ضاغط حديث لا هدف جوي، وقد مرّ بتجربة في ألانيا فلاديكافكاز عام 2011 يتذكرها متابعو الدوري الروسي. ماركو ستامينيتش (23 عامًا، سوانسي) الأكثر واعديةً في التشكيلة، مدافع وسط يتحكم في التوازن بين الارتداد والانضباط الدفاعي بنضج يفوق عمره. المدرب دارين بازلي قضى مسيرته كلاعب في واتفورد ووالسال الإنجليزيَّين، ثم انتقل مباشرةً للتدريب في نيوزيلندا بـ13 منصبًا قبل أن يتولى المنتخب.
من يتأهل؟
| المنتخب | 1xBet |
|---|---|
| بلجيكا | 1.02 |
| مصر | 1.35 |
| إيران | 1.49 |
| نيوزيلندا | 2.35 |
وزن 1.02 على بلجيكا ليس رهانًا بل إعلانًا رسميًا بعدم وجود سيناريو واقعي لإخفاقها. مصر (1.35) في المركز الثاني بفضل الجودة الفردية لا الجماعية، وصلاح ومرموش قادران وحدهما على حسم مباريات أمام إيران ونيوزيلندا. إيران (1.49) تقترب تقريبًا من مصر في تقييم السوق وهذا يحمل دلالة واضحة: الفجوة الجماعية بينهما أضيق مما قد يُتوقع. نيوزيلندا (2.35) وزن يمنحها ما يقارب فرصة واحدة من ثلاث وهذا مبالغة إيجابية للأرجح، لكن سابقة 2010 وكريس وود الدوري الإنجليزي الممتاز تجعل تجاهلها خطأ.
من يفوز بالمجموعة؟
| المنتخب | 1xBet |
|---|---|
| بلجيكا | 1.363 |
| مصر | 5.50 |
| إيران | 7.10 |
| نيوزيلندا | 21.00 |
بلجيكا (1.363) من أقصر الأوزان على صدارة مجموعة في البطولة كلها وهو مبرر تمامًا؛ هذه تشكيلة مُعدَّة للفوز في كل مباراة والدخول لمرحلة خروج المغلوب من موقع القوة. مصر (5.50) يحتاج تصدّرها لأن تُخطئ بلجيكا يومًا سيئًا وتُقدّم مصر أفضل أدائها في آن واحد. إيران (7.10) سيناريو أكثر تفاؤلًا يستلزم الفوز على كلٍّ من مصر وبلجيكا. نيوزيلندا (21.00) الأكثر رومانسيةً وهدف كريس وود الذي يقود المجموعة سيكون صورة المونديال كله لو حدث.

المجموعة السابعة. كأس العالم 2026. احتمالات الفوز على موقع 1xBet
توقعاتنا
المجموعة G ستؤكد بلجيكا منافسة على اللقب وستشهد معركة حقيقية على المقعد الثاني. «الشياطين الحمر» يفوزون بالمجموعة بلا دراما مفرطة: دوكو وأوبيندا يصنعان الفرص ولوكاكو يحوّل بعضها والخط الدفاعي يؤدي مهمته. المقعد الثاني تحسمه مواجهة مصر وإيران؛ مصر تملك جودة فردية أعلى وإيران تملك منظومة جماعية أمتن. إذا وجد صلاح ومرموش الحريق في اللحظات المناسبة تقدّمت مصر، وإذا أحكم الهيكل الإيراني قبضته الدفاعية وأفلت طارمي في المرتدات فقد تسبق إيران. ترجيحنا لمصر بشرط أن ينتج النجمان فعلًا. نيوزيلندا ستُسجّل هدفًا (وود كفيل بذلك) وستُقاوم بكل ما تملك. لا تنس سابقة 2010 كليًا.
مجموعات أخرى لكأس العالم 2026 على موقع 1xBet



سليم المصري



